Marius Burokas 
Translator

on Lyrikline: 5 poems translated

from: arabščina, ruščina to: litovščina

Original

Translation

العاصمة - The Capital

arabščina | Ghayath Almadhoun

ـ ما هي عاصمة الكونغو الديمقراطية؟

ـ أنتويرب.

 

 

في هذه المدينةِ التي تتغذّى على الألماس.

تنمو الأسلاكُ الشائكةُ في قصائدِ الشعراء.

تموتُ المواعيدُ في الرزنامة.

تتوقّفُ يديْ عن لمسِ شفتَيكِ.

يتوقّفُ رجالُ الشرطةِ عن الضحكِ.

تتوقّفُ سيّارةُ التكسي التي قُتل سائِقُها برصاصةِ قنّاصٍ في دمشقَ أمامَ المحطّةِ المركزيةِ في أنتويرب.

يتوقّفُ الإرهابُ في البلاي ستيشن.

وأنا أتأبّطُ نفسي، وأتوقّفُ عن التوقّفِ.

أفكّرُ في المسافةِ بين شفتَيَّ وجلدكِ.

كأنَّني لم أُولَدْ في مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق عام ١٩٧٩.

كأنّكِ لم تُولدي في مجرّة دربِ التَّبَّانة.

 

 

 

في هذه المدينةِ التي يمسحونَ فيها الدَّمَ عن الألماسِ بنفسِ العنايةِ التي يَمسحُ بها الأطبّاءُ الدَّمَ عن جرحِ مُصابٍ، قاموا بإنقاذِ حياتِهِ.

أمرُّ خفيفًا، كما تَمُرُّ دبّابةٌ على الإسفلت.

حاملًا قصائدي مثلَ بائعٍ متجوّل.

كُلَمَا سِرْتُ في اتّجاهِ البحرِ أكلتْني الصحراءُ التي تَخرجُ من حقائبِ المهاجرين.

ومن جواز سفري الذي لم يعترفْ بهِ أحدٌ سواكِ.

أنا صاحبُ القصائدِ التي تتحدّثُ عن الموتِ، وكأنَّها تتحدّثُ عن الأمل.

وعن الحربِ، وكأنَّ الله موجود.

منذُ ماتَ أصدقائي أصبحتُ ذئبًا وحيدًا.

أحاصرُ الفرحَ في الزاوية، وأدوسهُ كحشرةٍ ضارة.

أصدقائي الذين قُتلوا تحتَ التعذيبِ يجلسونَ بجانبي بكامل أناقتهم، وكأنَّنا في حفلِ استقبال.

وأُمّي تتفقّدُني عبرَ الأسلاكِ.

لكي تتأكّدَ أنَّني لا أزال أبولُ على هذا الكوكبِ.

 

 

لقد نظَّفتُ غرفتي من أيِّ أثرٍ للموت.

كيلا تشعري حينَ أدعوكِ إلى كأسِ نبيذٍ.

أنَّنِي ورغم أنِّي في ستوكهولم.

لا أزالُ في دمشق.

 

 

في هذه المدينةِ التي تتغذّى على ألماسِ الدَّمِ.

أتذكّرُ عرسَ الدَّمِ.

أتذكّرُ النسيانَ.

أقفُ في منتصفِ صورةٍ جماعيةٍ بالأسودِ والأسودِ تجمعُ شعراءَ مرُّوا من هنا.

تُحيلني الهوامشُ التي تركتِها بجانبِ قصائدي إلى الحزنِ.

يتحوّلُ قلبي إلى فزَّاعةٍ خشبيةٍ لطردِ طيورِ هيتشكوك.

قلبي البريءُ الذي لا يحتمل.

يصبحُ قاسيًا كالكلماتِ الصريحةِ.

ويتحوّلُ الشارعُ إلى دفترٍ.

أنتِ الوحيدةُ التي باستطاعتها تحويلَ الشارعِ إلى دفترٍ.

تُمسكينَ ببراءةٍ يَدِيْ، لكي نقطعَ رأسَ السنةِ.

فينهارُ البنكُ الدوليّ.

وتقفُ الطبقةُ الوسطى ضدَّ المُهاجرين.

يقفُ رجلُ الأمنِ مُسلّحًا بالتاريخِ، ليرسمَ سدَّا بين الضواحي والفرح.

يقفُ لونُ البشرةِ مثلَ حاجزِ تفتيشٍ بيننا.

بين الميناء الذي يستوردُ الحُرّيّة

والشارعِ الممتدِّ من المقبرةِ إلى غرفةِ النومِ.

لمْ تُتعبْني الحربُ.

بل القصائدُ التي تتحدّثُ عن الحربِ.

لم تُتعبْني المُدُنُ الباردة.

لكنَّها أكلتْ أصابعي تلكَ القصائدُ التي تتحدّثُ عن المُدُنِ الباردة.

وأنا لا أستطيعُ الرقصَ دونَ أصابعي.

لا أستطيعُ أنْ أُشيرَ إلى الشرقِ دونها.

سكتةٌ قلبية تقتلُ ساعةَ الحائطِ.

وأصدقائي يشهدونَ زورًا بأنَّ الحياة رائعة.

هذه المدينةُ تنهارُ إلى الداخلِ، كأنَّها ثُقبٌ أسود.

أقصدُ ثقبًا أخضرَ.

والشارعُ يركضُ خائفًا.

إنَّها المرّةُ الأولى التي أَرى فيها شارعًا يركضُ في الشارع.

إنَّها المرّةُ الأخيرةُ التي أرى فيها بيتًا يتّكئُ على ضحكةِ المرأةِ الحزينةِ التي نسيتها في المطبخ، ليظلَّ واقفًا.

وعلى رائحةِ التوابلِ التي بعثرتْها القذيفةُ، ليظلَّ حيَّا.

الجيرانُ هربوا دونَ أنْ يُغلقوا النوافذَ المفتوحةَ على المجزرة.

دونَ أنْ يُغلقوا كتابَ فنِّ الطبخِ المفتوح على الصفحةِ رَقْم ٧٣.

عصافيرُ الشجرةِ المجاورةِ انتقلتْ إلى البيتِ.

سكنتْ في خزانةِ المطبخِ نصفِ المفتوحةِ.

ستقتُلها قذيفةُ هاون من عيار ١٢٠ ملم صُنعتْ في الاتّحاد السوڤييتي عام ١٩٨٧ لمحاربة الإمبريالية.

الكنارُ ماتَ من الجوعِ في القفص.

إنّها الحرب.

تموتُ الكناراتُ من الجوعِ في أقفاصها حين يختفي سَجَّانُها.

سَجَّانُها الذي خرجَ من البيتِ، ولم يَعُدْ.

البيتُ الذي انهارَ على قصائدِ الشعراءِ الذين خانتْهُم بلادُهُم.

بلادُهُم التي كانوا يبكونَ منها، وأصبحوا يبكونَ عليها.

ها هم يقرؤونَ حُزنَهم أمامَ الغرباء.

بقصائدهم يكسرونَ الوقتَ.

بأيديهم يقرعونَ الأجراسَ.

لكنْ، لا أحد لديه الوقت، ليسمعَ الصدى إلا بعضُ القتلى.

والنادلةُ في البارِ تفتحُ معي نقاشًا حول أحقّيّةِ السوريين في الموتِ بطريقةٍ لائقةٍ، حيثُ يكونُ الجسدُ كاملًا.

قطعةً واحدةً.

وعن الوحدةِ.

عن أحقّيّةِ أنْ يجدَ المرءُ شخصًا ينامُ بجانبهِ في المساء.

وأنْ يتركَهُ نائمًا حين يذهبُ إلى عملهِ في الصباح.

دونَ أنْ يَطلبَ منهُ الرحيلَ.

حسنًا.

لِنُنْزِلْ عن ظهرنا هذا الكيسَ المليءَ بالحجارةِ.

ونصرخ بصوتٍ خافتٍ عن طريقِ الكيبورد.

نحنُ الموقّعونَ فوقَ الإسفلتِ.

نُعلنُ أنَّنَا تعبنا.

وأنَّنَا بِغَضِّ النظرِ عن خلفيّاتنا التي أتينا منها.

فإنَّنَا نُعاني من نفسِ الخراء.

أنا أيضًا مثلكِ، أسكنُ وحيدًا في شقّةٍ بثلاثِ نوافذ.

اثنتانِ تُطلانِ على أنتويرب.

أما الثالثة، فهي شاشةُ كومبيوتري التي تُطلُّ على دمشق.

ـ هل زرتِ دمشق؟

ـ لا.

ـ حسنًا، سوفَ أحاولُ أن أصِفها لكِ، درجةُ الحرارةِ في الصيفِ ٣٧ مئوية، إنَّها المدينةُ التي تتطابقُ فيها درجةُ الحرارةِ في الصيفِ مع درجةِ حرارةِ جسمِ الإنسان.

ـ هل زرتِ أنتويرب؟

ـ لا.

ـ حسنًا، سوفَ أحاولُ أن أصِفها لكِ، إنَّها ألماسةُ دَمٍ تتلألأُ خلفَ الواجهاتِ المضاءَةِ بالأبيض، بريقُهَا يعكسُ ظلالَ رجلٍ أسودَ، وجدَهَا في كينشاسا، ثمّ وُجِدَ مقتولًا برصاصةِ صديقِهِ، من أجلِ أنْ ترتدي امرأةٌ من مونتريال خاتمًا، فيه حجرُ ألماسٍ مصقولٌ في تلّ أبيب، أهداهُ لها زوجُهَا المولودُ في بيونيس أيريس حين كانا في رحلةٍ إلى صحراءِ أريزونا، لكي تسامِحَهُ على خيانتهِ لها مع صديقتها الجنوبِ أفريقية حين كان يغسلُ أموالهُ في دبي.

ـ هل تعلمينَ ما هو وجهُ الاختلافِ والتشابهِ بين الصحراءِ وغسيلِ الأموال؟

ـ لا.

ـ الاختلافُ أنَّ الصحراءَ تحتاجُ إلى ماءٍ، أمَّا غسيلُ الأموالِ، فلا.

ـ والتشابه؟

ـ التشابهُ هو أنَّ غسيلَ الأموالِ هو غسيلٌ جافٌّ، جافٌّ كالصحراءِ التي في أريزونا.

 

 

حسنًا، لا مجالَ للإنكارِ أنَّنِي أسبحُ فيكِ، كما تسبحُ فراشةٌ داخل الماغما.

وأطعمُكِ كلماتي، لكي تكبري ببطءٍ، كما تكبرُ رقعةُ الدمارِ التي أحدَثَهَا ارتطامُ حزنكِ بأيَّامي.

لقد كانَ لوجودكِ في حياتي أثرٌ سلبيٌّ على شِعْرِ ما بعد الحداثةِ في النصفِ الشمالي من الكرةِ الأرضية.

ويجبُ أنْ أعترفَ لكِ أنَّ الكثيرَ من قصائدي قد انتهتْ مدّةُ صلاحيّتها، بسببِ الظهور المفاجئ لمجازاتكِ فيها.

وأنكِ ساهمتِ من خلالِ حملاتكِ الممنهجةِ لإضافةِ الهوامشِ إلى نصوصي في إحداثِ ثقبٍ في الخزَّانِ الذي يحفظونَ به اللغةَ العربية.

وأنكِ قمتِ بإحيائي مع سبقِ الإصرارِ والترصُّدِ.

وهذه جريمةٌ يُعاقِبُ عليها دستورُ الشعراء.

وأنَّ تفاصيلكِ المبعثرة في أرجاءِ منزلي تثيرُ شهوتي، لكي أرمي التلفزيونَ من النافذة.

وأجلسَ، لكي أشاهدَكِ أنتِ حين تقومينَ بقَتْلِ الوقتِ.

أعترفُ أيضًا أنَّ هناكَ الكثيرَ من الأشياءِ المريبةِ التي بدأتْ بالحدوثِ منذُ شممتُ رائحةَ نهديكِ.

على سبيلِ المثالِ:

كسرتُ العديدَ من كؤوسِ النبيذِ خلالَ الفترةِ التي انتقلتِ بها إلى منزلي.

أغلبُهَا انتحرتْ بالقفزِ من يَدِي خلالَ محاولتي غَسْلَهَا من بقايا أحمرِ شفاهِكِ.

سرقتُ بعض الوقتِ، لكي أجعلَ يومي ٢٥ ساعة.

زَوَّرْتُ ملامحي، لكي أبدُوَ سعيدًا.

أحببتُكِ.

قُلتُ في حوارٍ صحفيٍّ بعدَ أنْ التقيتُكِ إنَّنِي لم أكذبْ في حياتي سوى مرَّتَين.

وكانتْ تلكَ كذبتي الثالثة.

ورغمَ كلِّ التراجيديا السعيدة التي تمرُّ بها حياتي.

رفضتِ أنْ تُطلقي رصاصةَ الرحمةِ على رأسي حين رجوتُكِ أنْ تفعلي.

ومَنَحْتِنِي حياة جديدة.

 

 

تتّهمينَنِي بعدمِ الموضوعيةِ في قصائدي، حسنًا، لم أكنْ موضوعيًا طوالَ حياتي، لقد كنتُ دائمًا منحازًا، وأكيلُ بمكيالَين، كنتُ منحازًا للسودِ أمام العنصرية، للمقاومةِ أمام المحتلّين، للميليشياتِ أمام الجيوش، كنتُ منحازًا للهنودِ الحُمرِ أمام الرجالِ البيض، لليهودِ أمام النازيّين، للفلسطينيّين أمام الإسرائيليّين، للمهاجرين أمام النازيّين الجُدُد، للغجرِ أمام الحدود، للسّكّانِ الأصليّين أمام المستعمرين، للعِلْمِ أمام الدين، للحاضرِ أمام الماضي، للنسويةِ أمام البطريركية، للنساءِ أمام الرجال، لكِ أمَامَ النساء، لكافكا أمام الروتين، للشعرِ أمامَ الفيزياء...

...

...

...

 

 

الفيزياء.

لعنةُ اللهِ على الفيزياء.

لماذا يغرقُ المهاجرونَ، وبعدَ أنْ يلفظوا أنفاسَهُم الأخيرة يطفونَ فوقَ وجهِ الماءِ؟

لماذا لا يحدثُ العكسُ؟

لماذا لا يطفو الإنسانُ حين يكونُ حيَّا، ويغرقُ حين يموتُ؟

 

 

حسنًا.

فلنُسمِّ الأشياءَ بمسمّياتِها.

الكُتُبُ مقابرُ للقصائدِ.

البيوتُ خيامٌ إسمنتيةٌ.

الكلابُ ذئابٌ، ارتضتِ الذُّلَّ.

سجّادةُ الصلاةِ تذكّرُنِي ببساطِ الريح.

غرفتي وقعتْ بحبِّ حذائِكِ الأخضر.

أنا أغرقُ فيكِ، كما يغرقُ السوريّونَ في البحارِ.

يا إلهي.

انظري إلى أين أوصلتْنا الحرب.

حتّى في أسوأ كوابيسي، لم يخطر لي

أنَّنِي في يومٍ من الأيّامِ.

سأقولُ في قصيدةٍ:

أغرقُ فيكِ، كما يغرقُ السوريّونَ في البحار.

 

 

ــــ ــــ      ــــ

 

كلُّ قذيفةٍ تسقطُ على دمشقَ، إنَّمَا تُمَزِّق صفحةً من كتاب ديكارت.

 

 

حينَ وُلِدْنَا.

كانتِ الحياةُ ملوّنةً.

وكانتِ الصورُ بالأسودِ والأبيض.

اليوم أصبحتِ الصورُ ملوّنةً.

وأصبحتْ الحياةُ بالأسودِ والأبيض.

 

٢٠١٥




________________

كُتبتْ هذه القصيدة لصالح مشروع كتاب المدينة

"سيتي بوك" أنتويرب الذي يقام بالتعاون مع البيت
الفلامنكي الهولندي "ديبورين" الجيران. 

© Ghayath Almadhoun
citybooks,
Audio production: citybooks / Vlaams-Nederlands Huis deBuren (Brussel)

Sostinė

litovščina

– Kokia Kongo Demokratinės Respublikos sostinė?


– Antverpenas.


 


 


Šiame deimantais išmaitintame mieste


spygliuota viela auga poetų eilėraščiuose


susitikimai miršta kalendoriuose


mano rankos nebeliečia tavo lūpų


policininkai nebesijuokia


taksi sustoja, kai jo vairuotoją nužudo snaiperio iš Damasko kulka


tiesiai priešais Antverpeno centrinę stotį


teroras PlayStatione liaujasi


o aš pasiimu save po pažasčia ir liaujuosi liovęsis


galvoju apie atstumą tarp mano rankų ir tavo odos


tarsi nebūčiau gimęs 1979-aisiais Jarmuko palestiniečių pabėgėlių stovykloje Damaske


tarsi tu nebūtum gimusi Paukščių take


 


Šiame mieste, kuriame valo kraują nuo deimantų taip kruopščiai


kaip gydytojai valo kraują nuo sužaloto žmogaus, kurio gyvybę jie išgelbėjo žaizdos


aš praeinu lengvai it tankas asfaltu


nešinas eilėraščiais kaip gatvės prekeivis


kaskart kai patraukiu link jūros mane praryja smėlis iš emigrantų lagaminų


smėlis iš paso, kurio nepripažįsta niekas, tik tu


rašau eilėraščius, jie kalba apie mirtį taip, tarsi kalbėtų apie viltį


ir apie karą taip, tarsi Dievas egzistuotų


mano draugams mirus tapau vienišu vilku


įveju džiaugsmą kampan ir sutrypiu it vabzdį kenkėją


mano mirtinai nukankinti draugai sėdi greta elegantiškiausiais drabužiais, tarsi būtumėm priėmime


o mano motina ieško manęs telefono laidais


nori įsitikinti, kad vis dar šlapinuos kažkur šioje žemėje


 


išvaliau savo kambarį nuo menkiausių mirties pėdsakų


kad man pakvietus tave taurei vyno, nepajustum


jog gyvendamas Stokholme


vis dar esu Damaske


 


Šiame mieste išmaitintame kruvinais deimantais


prisimenu kraujo vestuves


prisimenu užmarštį


stoviu juodai juodos poetų grupės nuotraukos viduryje


poetų čia jau nebėra


pastabos, kurias palikai mano eilėraščių paraštėse liūdina mane


mano širdis virsta medine baidykle Hičkoko paukščiams baidyti


mano nekalta negalinti to pakelti širdis


tampa žiauri it sąžiningi žodžiai


ir gatvė virsta užrašine


tu vienintelė gali gatvę paverst užrašine


nekaltai suimi mano rankas, kad galėtume nukirsti metams galvą


tada žlunga Pasaulio bankas


vidurinioji klasė sukyla prieš emigrantus


apsiginklavęs istorija apsauginis atsistoja, kad pažymėtų užkardą tarp priemiesčių


ir laimės


odos spalva stovi tarp mūsų it patikros punktas


stovi it punktas importuojančiam laisvę uoste


ir gatvė tęsiasi nuo kapinių iki miegamojo


karas manęs nenuvargino


bet tie eilėraščiai, kalbantys apie šaltus miestus sugraužė mano pirštus


o be pirštų negaliu šokti


be jų negaliu orientuotis į Orientą


širdies priepuolis nugalabija sieninį laikrodį


o mano draugai melagingai liudija ir sako – gyvenimas yra nuostabus


šis miestas zmenka į save it juodoji skylė


turėjau omenyje – žalioji skylė


sprunka pasibaidžiusios gatvės


pirmąkart mačiau kaip gatvė lekia gatve


paskutinį kartą mačiau, kaip namas, stengdamasis išstovėti


atsiremia į liūdnos moters juoką, paliktą virtuvėje


ir į prieskonių kvapą išblaškytą aplink sviedinio tūtą – kad gyvas išliktų


kaimynai pabėgo, palikę pravirus skerdynėms langus


palikę atverstą ties 73 puslapiu receptų knygą


paukščiai iš gretimo medžio persikėlė į namą


apsigyveno pravertoje virtuvės spintelėje


juos nužudys


120 mm minosvaidžio sviedinys, pagamintas Sovietų sąjungoje 1987 metais


kanarėlė narvelyje mirs iš bado


tai karas


kanarėlės narveliuose miršta iš bado kai dingsta jų kalėjimų sargai


sargai paliko namus ir nebegrįžo


namas sugriuvo ant poetų, kurių šalis juos išdavė eilėraščių


jų šalis priversdavo juos verkti, dabar jie verkia dėl savo šalies


pažiūrėkit, kaip jie dėsto savo sielvartą svetimiesiems


eilėmis jie žudo laiką


rankomis skambina varpais


ir niekas neturi laiko klausytis aido, tik keletas žuvusiųjų kare


barmenė užmezga su manimi pokalbį apie tai, kad sirai turi teisę mirti tinkamai


turėdami visą kūną


vientisi


kalbamės apie vienatvę


kad žmonės turi teisę susirasti ką nors, kas užmigtų greta jų vakare


ir išeidami į darbą jie galėtų palikti juos miegančius


neprašydami išeiti


na, gerai


nusiimkime tą akmenų maišą nuo nugarų


švelniai šaukime klaviatūra


mes, pasirašiusieji ant asfalto


pranešame, kad pavargome


ir nepriklausomai nuo skirtingos kilmės


kenčiame nuo to paties šūdo


aš kaip ir tu gyvenu bute su trimis langais


du žvelgia Antverpeną


o trečiasis – mano kompiuterio ekranas, rodantis Damaską


– ar lankėtės Damaske?


– ne


– na, gerai, aš jį jums nupasakosiu: temperatūra vasara pakyla iki +37


tai miestas, kuriame vasaros temperatūra prisiderina prie žmogaus kūno temperatūros


– ar lankėtės Antverpene?


– ne


– ką gi, pasistengsiu jį nupasakoti: tai kruvinas deimantas, žėrintis skaisčioje vitrinų šviesoje


jo šviesa atspindi Kinšasoje jį radusį juodaodį, kurį patį rado nužudytą jo draugo ginklo kulka


vien tam, kad moteris iš Monrealio mūvėtų žiedą su Tel Avive šlifuotu akmenimi, padovanotą jos Buenos Airėse gimusio vyro


tada, kai jie keliavo po Arizonos dykumą


jis tikėjosi, kad kelionėje ji galbūt atleis jam neištikimybę su jos drauge iš Pietų Afrikos


su kuria permiegojo, kol plovė pinigus Dubajuje


– ar žinai, kuo skiriasi dykumos ir pinigų plovimas ir kuo jie panašūs?


– ne


– skiriasi tuo, kad dykumai plauti reikia vandens, o pinigams plauti – ne


– o kuo panašūs?


– panašūs tuo, kad pinigų plovimas – sausas reikalas, sausas, kaip Arizonos dykuma


ką gi, nepaneigsi, kad plaukioju tavy, kaip drugelis magmoje


maitinu tave žodžiais, kad augtum lėtai tarsi griuvėsių zona, atsiradus tavo sielvartui susidūrus su mano gyvenimu


tavo buvimas mano gyvenime negatyviai paveikė šiaurinės Žemės pusės postmodernistinę poeziją


ir turiu prisipažinti, kad daugelio mano eilių galiojimo laikas pasibaigė, kai jose staiga pasirodė tavo metaforos


ir kad tu padėjai prabadyti skyles cisternoje, kurioje jie laiko arabų kalbą


nes nuolat metodiškai taikeisi pridėti nežymių pastabų prie mano tekstų


iš anksto apgalvojusi, akylai mane stebėdama atgaivinai mane


o tai nusikaltimas, už kurį baudžiama pagal poetų konstituciją


ir tavo daiktai išmėtyti po mano namus, kėlė norą išmesti televizorių pro langą


vietoj jo stebėti tave žudančią laiką


prisipažįstu, daug abejotinų dalykų nutiko nuo to laiko, kai užuodžiau tavo krūtų kvapą


pavyzdžiui:


tau pas mane įsikrausčius sudaužiau keletą vyno taurių


dauguma jų nusižudė, išsprūdusios man iš rankos, kai bandžiau nuplauti nuo jų tavo lūpdažio pėdsakus


aš pavogiau šiek tiek laiko, kad para tęstųsi 25 valandas


aš nutaisiau apsimestinę veido išraišką, kad atrodyčiau laimingas


aš mylėjau tave


interviu spaudai, duotame jau sutikus tave, pasakiau, kad melavau dukart gyvenime


ir tai buvo trečiasis kartas


nepaisant to, kad mano gyvenimas buvo laiminga tragedija


tu atsisakei iššauti gailestingumo kulką, nors maldavau


ir dovanojai man naują gyvenimą


kaltini mane, sakai, mano eilėms trūksta objektyvumo, ką gi, niekada nebuvau objektyvus


visada buvau šališkas, turėjau dvigubus standartus


visada buvau šališkas, nes palaikiau juodaodžius prieš rasizmą, palaikiau pasipriešinimą okupantams, miliciją, o ne kariuomenę. Palaikiau raudonodžius prieš baltuosius, žydus prieš nacius, palestiniečius prieš Izraelį, imigrantus prieš neonacius, romus prieš sienas, tikruosius gyventojus prieš kolonizatorius, mokslą prieš religiją, dabartį prieš ateitį, feminizmą prieš patriarchatą, moteris prieš vyrus, tavąją, o ne kitos moters pusę, kafkiškumą prieš rutiną, poeziją prieš fiziką


fizika


prakeikta fizika


kodėl kai imigrantai paskęsta ir išleidžia paskutinį kvapą, jie plūduriuoja vandens paviršiuje?


kodėl neatsitinka atvirkščiai?


kodėl žmonės neplūduriuoja būdami gyvi ir neskęsta numirę?


 


na gerai


vadinkime daiktus jų tikraisiais vardais


knygos yra eilėraščių kapinės


namai – betono palapinės


šunys – su pažeminimu susitaikę vilkai


maldos kilimėliai primena man skraidančius kilimus


mano kambarys įsimylėjo tavo žalius batelius


skęstu tavyje kaip sirai jūroje


o Viešpatie


tik pažvelk kur karas mus nunešė


net baisiausiuose košmaruose nebūčiau susapnavęs


kad vieną dieną


pasakysiu eilėraštyje


aš skęstu tavyje kaip sirai jūroje


 


***


kiekviena bomba krintanti ant Damasko – puslapis išplėštas iš Dekarto knygos


 


kai gimėme pasaulis buvo spalvotas


o nuotraukos – juodai baltos


dabar nuotraukos spalvotos


o pasaulis – juodai baltas




The poem was originally commissioned by the Flemish-Dutch House deBuren for the international literary project citybooks (www.citybooks.eu). 

Translated from English by: Marius Burokas

كيف أصبحتُ... - How I become...

arabščina | Ghayath Almadhoun

سقطَ حُزنُها من الشرفةِ وانكسر، أصبحتْ تحتاجُ إلى حزنٍ جديد، حين رافقتُها إلى السوق، كانتْ أسعارُ الأحزان خياليةً فنصحتُهَا أنْ تشتريَ حُزناً مستعملاً، وجدنا حزناً في حالةٍ جيدة، غيرَ أنَّهُ واسعٌ قليلاً، كانَ كما أخبرَنَا البائعُ لشاعرٍ شابٍ انتحرَ في الصيفِ الماضي، أعجبَها الحزنُ وقرَّرنا أخذه، اختلفنا مع البائعِ على السعرِ، فقال إنَّه سيعطينا قلقاً يعودُ إلى الستينياتِ كهديةٍ مجانيةٍ إن اشترينا الحزن، وافقنا وكنتُ فرحاً بهذا القلقِ الذي لم يكنْ في الحسبان، أحسَّتْ بفرحتي فقالت هو لك، أخذتُ القلقَ في حقيبتي ومضينا، مساءً تذكرتُ القلق، أخرجتُهُ من الحقيبةِ وقلَّبتُهُ، لقد كانَ بجودةٍ عاليةٍ وبحالةٍ جيدةٍ رغم نصفِ قرنٍ من الاستعمال، لا بدَّ أنَّ البائعَ يجهلُ قيمتَهُ وإلَّا ما كان ليعطينَاهُ مقابلَ شراء حزنٍ رديءٍ لشاعرٍ شاب، أكثرُ ما أفرحني به هو أنَّهُ قلقٌ وجودي، مشغولٌ بحرفيةٍ عاليةٍ وفيه تفاصيلُ غايةٌ في الدقةِ والجمال، لا بدَّ أنَّهُ يعودُ لمثقفٍ موسوعيٍ أو سجينٍ سابق، بدأتُ باستعمالهِ فأصبحَ الأرقُ رفيقَ أيَّامي، وصِرتُ من مؤيدي مباحثاتِ السلام، توقفتُ عن زيارةِ الأقاربِ وازدادتْ كتبُ المذكراتِ في مكتبتي ولم أعدْ أُبدي رأياً إلا ما ندر، صارَ الإنسانُ عندي أغلى من الوطنِ وبدأتُ أشعرُ بمللٍ عام، أمَّا أكثر ما لفتَ انتباهي هو أنني أصبحتُ شاعراً.

© Ghayath Almadhoun
Audio production: Literaturwerkstatt / Haus für Poesie, 2016

Kaip aš tapau....

litovščina

Jos sielvartas iškrito iš balkono ir sudužo į gabalus, jai reikėjo naujo sielvarto. Nuėjau su ja į turgų, bet kainos buvo kosminės, tad patariau įsigyti naudotą sielvartą. Netrukus radome vieną – puikios būklės, tik truputį per didelį. Jis priklausė jaunam poetui, kuris nusižudė praeitą vasarą – paaiškino pardavėjas. Jai tas sielvartas patiko ir nusprendėme įsigyti. Pasiderėjome su prekeiviu dėl kainos, jis sakė – jei tik pirksime sielvartą, dar pridėsiąs už dyką nerimo iš šešto dešimtmečio,. Mes sutikom, džiaugiausi tuo netikėtu nerimu. Ji pajuto ir tarė: „Jis tavo“. Paėmiau jį, įsimečiau į krepšį ir išėjome. Tik vakare jį prisiminiau, išsitraukiau, įdėmiai apžiūrėjau. Geros kokybės, puikios būklės, nors naudotas beveik pusę amžiaus. Prekeivis turbūt nesuvokė jo vertės, kitaip nebūtų pridėjęs už dyką prie menkaverčio jauno poeto sielvarto. Labiausiai man patiko, kad tai buvo egzistencinis nerimas – meistriškai padarytas, rafinuotas, išskirtinio grožio. Tikriausiai priklausė eruditui intelektualui ar buvusiam kaliniui. Ėmiau juo naudotis ir mane nuolat ėmė lydėti nemiga. Ėmiau karštai palaikyti taikos derybas ir lioviausi lankęs gimines. Mano knygų lentynose vis daugėjo memuarų, daugiau nereiškiau garsiai savo nuomonės, tik ypatingomis progomis. Žmonės tapo man mielesni nei tautos, mane apėmė visuotinis nuobodulys, bet labiausiai pastebėjau viena – tapau poetu.

Translated from English by: Marius Burokas

نحن - We

arabščina | Ghayath Almadhoun

نحن المتناثرون شظايا، الممطرون لحماً، نتقدم بالاعتذار الشديد من هذا العالم المتحضر فرداً فرداً، رجالاً ونساءً وأطفالاً، لأننا وبدون قصد منا ظهرنا في منازلهم الآمنة بلا استئذان، نعتذر لانطباع أشلائنا في ذاكرتهم البيضاء كالثلج، ولأننا خدشنا صورة الإنسان الطبيعي الكامل في أعينهم، لأننا وبكل وقاحة، قفزنا فجأة على نشرات الأخبار وصفحات الانترنت والجرائد، عاريين إلا من دمائنا وبقايا أجسادنا المتفحمة، نعتذر من كل العيون التي لم تجرؤ أن تنظر في جراحنا مباشرةً لكي لا تصاب بالقشعريرة، ونعتذر من كل من لم يستطع إكمال وجبة العشاء بعد أن فاجأته صورنا طازجةً على التلفزيون، نعتذر عن الآلام التي سببناها لكل من رآنا هكذا بلا تجميل أو تقطيب أو إعادة جمع لبقايانا وقطعنا قبل أن نظهر في الشاشات، ونعتذر أيضاً من الجنود الإسرائيليين الذين تكلفوا عناء الضغط على الأزرار في طائراتهم ودباباتهم لتحويلنا إلى قطع، نعتذر منهم على الصور البشعة التي تحولنا إليها بعد أن صوبوا قنابلهم مباشرةً إلى رؤوسنا الطرية، وعلى الساعات التي سيقضونها الآن في عيادات الأطباء النفسيين ليعودوا بشراً كما كانوا قبل تحويلنا إلى أشلاء مقززة تلاحقهم كلما حاولوا النوم، نحن الأشياء التي رأيتموها على الشاشات والصحف، والتي إن اجتهدتم في جمع بقاياها كلعبة البزِّل، فإنكم ستفوزون بصورة واضحة لنا، واضحة لدرجة أنكم لن تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً.

2008

© Ghayat Almadhoun
Audio production: Literaturwerkstatt Berlin 2011

Mes

litovščina

Mes išdrabstyti aplinkui gabalais, mūsų mėsa skrieja oru it lietaus lašai, mes nuoširdžiai atsiprašome visų šio civilizuoto pasaulio piliečių, vyrų, moterų ir vaikų, nes netyčia pasirodėme jų taikiuose namuose nepaprašę leidimo. Atsiprašome, nes įspaudėme savo nutrauktas kūnų dalis į jų tyrą it sniegas atmintį, nes jiems regint išniekinome įprastą vientiso žmogaus kūno vaizdą, nes turėjome įžūlumo staiga įšokti į naujienų suvestines, interneto ir spaudos puslapius, nuogi, nes įšokome savo krauju ir apdegusiais likučiais. Mes atsiprašome visų, kurie nedrįso atvirai pažvelgti į mūsų žaizdas, baimindamiesi juos apimsiančio siaubo, atsiprašome ir nesugebėjusių baigti vakarieniauti, nes jie netikėtai per televiziją pamatė šviežius mūsų atvaizdus. Mes atsiprašome visų kentėjusių, nes pamatė mus tokius, nepagražintus, nes niekas nesistengė mūsų sulipdyti į viena, sudėlioti mūsų palaikų, prieš mums pasirodant ekranuose. Mes taip pat atsiprašome Izraelio kareivių, kurie, norėdami mus ištaškyti į gabalus, taip stengėsi spaudydami mygtukus savo lėktuvuose ir tankuose, mes atsiprašome už tai, kokie bjaurūs atrodėme, jiems nukreipus savo bombas ir sviedinius tiesiai į mūsų minkštas galvas, atsiprašome už tas valandas, kurias jiems teks dabar praleisti psichiatrijos klinikose, stengiantis vėl tapti žmonėmis, kuriais jie buvo prieš mums pavirstant į atgrasius kūnų gabalus, persekiojančius juos kaskart jiems bandant užmigti. Mes esame jums ekranuose ekranuose ir spaudoje matyti dalykai, ir jeigu pasistengtumėte sudėti visus gabalus į viena, kaip dėlionės detales, pamatytumėte mus aiškiai, taip aiškiai, kad nebepajėgtumėte daugiau nieko padaryti.


2008

Translated from English by: Marius Burokas

المجزرة - Massacre

arabščina | Ghayath Almadhoun

المجزرة مجازٌ ميتٌ يأكل أصدقائي، يأكلهم بلا ملحٍ، كانوا شعراءَ، وأصبحوا مراسلين مع حدود، كانوا متعبين وأصبحوا متعبين جداً، "يعبرون الجسر في الصبح خفافاً "، ويموتون خارج التغطية، إنني أراهم بالمناظير الليلية، وأتتبعُ حرارة أجسادهم في الظلام، ها هم يهربون منها إليها، مستسلمين لهذا المساج الهائل، المجزرة أمهم الحقيقية، أما الإبادة الجماعية فهي مجردُ قصيدةٍ كلاسيكيةٍ يكتبها جنرالاتٌ مثقفون أحيلوا إلى التقاعد، الإبادة الجماعية لا تليق بأصدقائي، فهي عملٌ جماعي منظم، والأعمال الجماعية المنظمة تذكرهم باليسار الذي خذلهم.
 
المجزرةُ تصحو باكراً، تحمّمُ أصدقائي بالماء البارد والدم، تغسلُ ملابسهم الداخلية وتعدُ لهم الخبز والشاي، ثم تعلمهم قليلاً من الصيد، المجزرة أحنُّ على أصدقائي من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، فتحتْ لهم الباب حين غُلِّقتْ الأبواب، ونادتهم بأسمائهم حين كانت نشراتُ الأخبار تبحث عن عدد الضحايا، المجزرة هي الوحيدةُ التي منحتهم اللجوء بغض النظر عن خلفياتهم، لم يهمها وضعهم الاقتصادي، لم يهمها إنْ كانوا مثقفين أو شعراء، إنها تنظر إلى الأشياء من زاوية محايدة، لها نفس ملامحهم الميتة، وأسماءُ زوجاتهم الأرامل، تمرُّ مثلهم على الأرياف والضواحي، وتظهرُ فجأة مثلهم في الأخبار العاجلة، المجزرة تشبه أصدقائي، لكنها دائماً تسبقهم إلى القرى النائية ومدارس الأطفال.
 
المجزرة مجازٌ ميتٌ يخرجُ من التلفزيون، ويأكل أصدقائي دون رشة ملح واحدة.

© Ghayath Almadhoun
Audio production: Literaturwerkstatt / Haus für Poesie, 2016

Skerdynės

litovščina

Skerdynės – tai negyva metafora, ryjanti mano draugus, ėdanti juos be druskos. Jie buvo poetai, o tapo „Reporteriais be sienų“; jie jau buvo pavargę, o dabar – pavargę mirtinai. „Jie auštant pereina tiltą, įplaukia su kojų laivynu“ ir miršta ten, kur telefonas netraukia. Matau juos per naktinio matymo akinius, seku jų kūno šilumą tamsoje; štai kur jie, sprunka nuo skerdynių, net prie jų artėdami, pasiduoda tai didžiulei klastotei. Skerdynės yra jų tikroji motina, o genocidas – tik klasikinis eilėraštis, parašytas intelektualių į pensiją išėjusių generolų. Genocidas mano draugams netinka, nes tai organizuotas kolektyvinis veiksmas, o organizuoti kolektyviniai veiksmai jiems primena kairiuosius, kurie juos pavedė.

 

Skerdynės pakirsta anksti, išmaudo mano draugus šaltame vandeny ir kraujyje, išskalbia jų apatinius, patiekia jiems arbatos ir duonos, o tada pamoko juos medžioklės. Skerdynės užjaučia mano draugus labiau nei Universali žmogaus teisių deklaracija. Skerdynės atvėrė jiems duris, kai kitos durys buvo užtrenktos, ir šaukė juos vardais, kai žiniose buvo pranešami tik skaičiai. Skerdynės vienintelės suteiks jiems prieglobstį ir nežiūrės į jų kilmę; joms nerūpi jų ekonominė padėtis, skerdynėms nusispjaut ar jie intelektualai, ar poetai, skerdynės žvelgia į viską nešališkai; skerdynių ir mano mirusių draugų veido bruožai tie patys; skerdynių vardai – jų našlių vardai; apsimetusios jais skerdynės slenka per kraštą, per priemiesčius, apsimetusios jais pasirodo karščiausiose žiniose. Skerdynės panašios į mano draugus, bet visada lenkia juos, pirmos atvyksta į atokius kaimelius ir mokyklas.

 

Skerdynės – tai negyva metafora, išnyranti iš televizijos ir ryjanti mano draugus nė nepasūdžiusi.

Translated from English by: Marius Burokas

[как-то глупо прощаться заранее...]

ruščina | Semyon Khanin

как-то глупо прощаться заранее
эта вечность с небольшими перерывами
настоящими трещинами в поддельном мраморе
и едва ли кто просил говорить о нешуточных прорехах
но и в этих пределах простор для сомнений есть

сто́ит ли сейчас или после или совсем потом
в позе мокрого дерева у подозрительно белой глухой стены
инстинктивно озвучивать взгляд соскользнувший
                                        с ещё непроявленных поляроидных потолков
с самодельных разбухших зеркал
не удержавшись в неровном мраморном свете

© Semyon Khanin / Семён Ханин
from: «Воздух», 2014, № 4.
Audio production: Semyon Khanin / Семён Ханин

[kažkaip kvaila atsisveikinti iš anksto...]

litovščina

kažkaip kvaila atsisveikinti iš anksto
ši amžinybė su nedidelėm pertraukom
ir tikrais įskilimais padirbtame marmure
ir vargu ar kas prašė kalbėti apie ne juokais
dideles prarėžas
nors ir čia tarp ribų erdvės abejoti palikta


ar verta dabar ar vėliau ar visai kada nors
šlapio medžio poza šalia aklinos įtartinai
baltos sienos stovint
instinktyviai įgarsinti žvilgsnį nuslydusį
nuo dar neišryškintų
                        poliaroidinių lubų
savadarbių išbrinkusių veidrodžių
nelygioj marmurinėj šviesoj nuslydus

Iš rusų kalbos vertė Marius Burokas